ـــــــــــــــــــــ

إكسبو 2030 | الرياض وِجهة جديدةٌ للعالم

لماذا تتسابق دول العالم لاستضافة معرض إكسبو؟ وكيف اكتسب مكانته التنموية والاقتصادية على مر الزمن؟ وما دوره في رسم ملامح النهضة الحضارية والثروة الصناعية والتطور التكنولوجي للدول؟

معرض إكسبو

هو واجهة حضارية تُقام كل 5 سنوات، وفرصة تبرز من خلاله الدول قوتها الاقتصادية ومواردها للعالم بأكمله، وتعرض إنجازاتها وابتكاراتها في مجالات عدة، ترتكز على الأبعاد الثقافية والحضارية والتقنيات المستقبلية، ويشارك فيه نخبة من أكبر الشركات والحكومات والمنظمات الدولية.

وأقيم سابقًا في : استراليا، باريس، لندن، الولايات المتحدة، اليابان، إسبانيا، برشلونة، وختامًا في دبي بالإمارات العربية المتحدة، لتنتقل المملكة العربية السعودية من دولة مشاركة في آخر معارض إكسبو: إكسبو دبي، إلى دولة مستضيفة للمعرض في عام 2030.

معرض إكسبو ومعالم الحياة بين الأمس واليوم

ساهم المعرض في تشكيل ملامح حياة البشر بدايةً من أصغر تفاصيل روتين الحياة اليومية إلى أضخم معالم الدول وحضاراتها العريقة، فهل تخيلت يومًا أن ترتاد مطعم وجيات سريعة دون وجود “الكاتشب” على الطاولة؟، وهل تساءلت كيف سيتلذذ أطفالك بنكهات مثلجاتهم المفضلة دون وجود البسكويت المقرمش؟، أما عن صيحات الموضة والأزياء، فكيف كان بإمكانك التأنّق دون وجود اختراع يسمى “السحّاب”؟.

لم تقتصر مخرجات معارض إكسبو على تطوير الحياة اليومية للإنسان فقط، بل ساهمت في تشييد الأبنية والمشاريع الحضارية، إضافةً إلى ابتكار الأجهزة التي  أصبحت جزءًا لا يتجزأ من كيان الدول والعالم بأسره، فبعد أن كنت تعيش حياة لا تتجاوز لحظاتها اليومية حدود فناء منزلك ومدينتك أصبح بإمكانك سماع صوت العالم ومواكبة أحدث الأخبار صوتًا وصورة عن طريق التلفاز الذي تم الإعلان عنه وتعريف الجمهور الأمريكي به في معرض إكسبو نيويورك 1939.

وعن حضارات الدول وتطورها المعماري، تم بناء “برج أيفل” بباريس كرمز لمعرض إكسبو لعام 1889، ليصبح اليوم معلمًا سياحيًا مميزًا يقصده الزوّار من جميع أقطار العالم من أجل  “صورة تذكارية” يتوقف عندها الزمن، ولم تكن هذه الصورة لتلتقط وتخلّد إلا بوجود معرض إكسبو! كما تم الكشف عن اختراع الهاتف النقّال في معرض إكسبو لعام 1970 في دولة اليابان تحديدًا.

من باريس إلى الرياض  

واليوم، تشهد المملكة العربية السعودية إعلان استضافتها  معرض إكسبو2030 في مدينة الرياض، والذي يعد ترسيخًا لدورها في ريادة العالم، كوجهة مثالية تحظى بثقة دولية، والذي منحها حافزًا لتقديم نسخة استثنائية وغير مسبوقة، ليكون عام 2030 عام التحوّل والنهضة والازدهار باستضافة معرض إكسبو، واكتمال آخر ملامح رؤية 2030.

مشاركة

قد يعجبك ايضاً